العجلوني
318
كشف الخفاء
لأهل حمص ما أكثر دراهمكم يا أهل حمص : تمرة خير من جرادة وقد استوفينا الكلام عليه في الفوائد المحررة بشرح مسوغات الابتداء بالنكرة . 1020 - ( تمكث إحداكن شطر دهرها لا تصلي ) قال في اللآلئ ، قال أبو عبد الله ابن مندة : لا يثبت بوجه من الوجوه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال في المقاصد : لا أصل له بهذا اللفظ ، ونقل ابن دقيق العيد عن ابن مندة أن بعضهم ذكر هذا الحديث قال : ولا يثبت بوجه من الوجوه ، وقال البيهقي في المعرفة : ذكره بعض فقهائنا ، وتطلبته كثيرا فلم أجده في شئ من كتب الحديث ولم أجد له إسنادا ، وقال ابن الجوزي في تحقيق هذا اللفظ يذكره أصحابنا ولا أعرفه ، وقال أبو إسحاق في المهذب : لم أجده بهذا اللفظ الا في كتب الفقهاء ، وقال النووي في شرحه : باطل لا يعرف . وفي الخلاصة : باطل لا أصل له ، وقال المنذري : لم أجد له إسنادا . ثم قال في المقاصد : وأغرب الفخر بن تيمية في شرح الهداية لأبي الخطاب ، فنقل عن القاضي أبي يعلى أنه قال : ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم البستي في السنن له . كذا قال ، وابن أبي حاتم ليس بستيا وإنما هو رازي ، وليس له كتاب يقال له السنن ، ولكن معناه صحيح . نعم يقرب منه ما اتفقا عليه عن أبي سعيد رفعه : " أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ فذاك من نقصان دينها " . ورواه مسلم عن ابن عمر وأبي هريرة بلفظ : " تمكث الليالي ما تصلي وتفطر في شهر رمضان ، فهذا نقصان دينها " . وفي المستدرك نحوه ، ولفظه : " فإن إحداكن تقعد ما شاء الله من يوم وليلة ولا تسجد لله سجدة " . قال الحافظ ابن حجر وهذا وإن كان قريبا من معناه لكن لا يعطي المراد منه . 1021 - ( تناكحوا تناسلوا أباهي بكم الأمم يوم القيامة ) رواه عبد الرزاق والبيهقي عن سعيد بن أبي هلال مرسلا بلفظ تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة ، قال في المقاصد جاء معناه عن جماعة من الصحابة ، فأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي وغيرهم عن معقل بن يسار مرفوعا ، تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ، ولأحمد وسعيد بن منصور والطبراني في الأوسط